الشيخ المحمودي
273
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وأيضا قال ابن عبد ربه في العقد الفريد : [ وعن ] ميمون بن مهران عن أبيه قال رمي سعد بن عبادة في حمام بالشام فقتل . [ وعن ] سعيد بن أبي عروبة ، عن ابن سيرين ، قال : رمي سعد بن عبادة بسهم فوجد دفينا في جسده فمات فبكته الجن فقالت : وقتلنا سيد الخز * رج سعد بن عبادة ورميناه بسهمين فلم تخط فؤاده ( 2 ) وقال ابن عساكر : - في ترجمة قيس من تاريخ دمشق : ج 46 ص 15 ، أو 1444 ، . - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا الحسن بن علي ، أنبأنا أبو عمر بن حيويه ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا الحسن بن الفهم ، حدثنا محمد بن سعد ، أنبأنا محمد بن عمر ، حدثني يحيى بن عبد العزيز بن سعيد بن سعد بن عبادة ، قال : قدم قيس بن سعد المدينة ، فأرسلت إليه أم سلمة تلومه وتقول له : فارقت صاحبك . قال : أنا لم أفارقه طائعا هو عزلني . فأرسلت إليه اني سأكتب إلى علي في أمرك ، وراح قيس إليها فأخبرها الخبر ، فكتبت إلى علي تخبره بنصيحة قيس وأبيه في القديم والحديث الخ . وذكر في تفسير الآية ( 33 ) من سورة الأحزاب من تفسير البرهان : ج 3 ص 311 ، في الحديث العاشر ، محاجة طويلة دارت بين علي ( ع ) وأبي بكر منها : فقال له علي عليه السلام : فما حملك عليه إذا لم ترغب فيه ولا حرصت عليه ولا وثقت بنفسك في القيام به وبما يحتاج منك فيه . فقال أبو بكر : حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [ كذا ] :
--> ( 2 ) وفى الطبعة الثانية من العقد الفريد ، ص 64 هكذا : نحن قتلنا سيد الخز * رج سعد بن عبادة ورميناه بسهم فلم يخط فؤاده